تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القسم الأول: سارع إلى التكذيب - أبو أيوب الأنصاري، وأم أيوب رضي الله عنهما - بمجرد سماع الخبر وَصَفُوه بأنه إفكٌ، وليت الكل فعل مثلهما: ﴿لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ﴾ [النور: 12].

القسم الثاني: سكتوا ولم ينطقوا إلا بخير، ولم يصدِّقوا ولم يكذِّبوا، وهم أكثر الناس.

القسم الثالث: لم يصدِّقوا ولم يكذِّبوا ولم يَنْفوا، وتحدَّثوا بما يقول أهل الإفك؛ ظنًّا منهم أن هذا الكلام لا عقوبة فيه، على اعتبار أن ناقل الكفر ليس بكافر، وحاكي الإفك ليس بقاذف؛ ومنهم: حَمْنَة بنت جحش، وحسَّان بن ثابت، ومِسْطَح بن أُثَاثَة"، قال الله عنهم: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ * وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ * يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [النور: 15 - 17].

وأثبت الله - عز وجل - لهم فضائلهم.

القسم الرابع: جماعة المنافقين، قال عنهم الله - تعالى -: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ﴾ [النور: 23 - 25].

5 - قنوات سريان الإشاعة: "عبدالله بن أُبَي سلول - قومه - المنافقون - أهل الإيمان".

6 - مدى المصداقية: النواة الوحيدة للحقيقة في الشائعة، هي تأخر عائشة - رضي الله عنها - عن القوم، وعودتها بصحبة صفوان.

7 - نقاط الضعف:

دور الدعاة في محاربة الشائعات · الصفحة ٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دور الدعاة في محاربة الشائعاتص ٦٦