تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 - تقصِّي الحقيقة من الأطراف المتعلقة بالقصة والخبر:

وكما فعل النجاشي مع أصحاب الهجرة الأولى إلى الحبشة، وسؤاله لجعفر بن أبي طالب عن أمرهم، وماذا يقولون في عيسى ابن مريم وأمِّه.

5 - النظر في القرآن والأدلة:

ادَّعت يهودُ خيبرَ أن معهم كتابًا بإسقاط الجزية عنهم من النبي - صلى الله عليه وسلم - فبعث الوالي للخطيب البغدادي، فنظر فيه فوجد فيه شهادتين؛ الأولى: شهادة معاوية بن أبي سفيان، وكان قد أسلم عام الفتح سنة 9 هجريًّا، والثانية: شهادة سعد بن معاذ، وكان قد مات عام الخندق سنة 5 من الهجرة، وفتحُ خبير كان في سنة 7 من الهجرة؛ فافتضح أمر الكتاب المزيف.

6 - الاعتماد على الرواة الثقات، أصحاب "العدالة والضبط"، والبحث في أحوال الناقلين.

يقول أبو الزناد: أدركتُ بالمدينة مائة، كلهم مأمون، ما يؤخذ عنهم الحديثُ.

• وهذا وكيع بن الجَّراح ذُكِر له حديث يَروِيه وهب بن إسماعيل، فقال: "ذاك رجل صالح، وللحديث رجالُه".

وقال مالك: "إن هذا العِلمَ دينٌ؛ فانظروا عمن تأخذونه".

7 - الرجوع إلى أهل العلم والثقة في تفسير الأخبار والتحقق منها:

قال - تعالى -: ﴿وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ [النساء: 83].

8 - عرض الخبر على الوحي: "الكتاب والسنة":

دور الدعاة في محاربة الشائعات · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دور الدعاة في محاربة الشائعاتص ٥١