تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للتّقليل من شأن الجهاد والمجاهدين وتشويه صورتهم والدّعوة إلى تكريس الإحتلال إتّباعاً لسياسة فبركة الأخبار وصناعة الكذب.

وبناءً عليه فإنّنا لن ننتظر من هذا الإعلام المأجور أن يقف في وجه مشروع إقامة دولة الرّافضة في العراق, لأنّه وبكلّ بساطةٍ يخدم المشروع الصّهيوصليبيّ الذي يُراد منه السّيطرة على أراضي المسلمين ونهب ثرواتهم وإخضاعهم لمخطّطات التّغيير والهيمنة، وعليه فإنّنا لم يبق لدينا سوى الإعلام الإسلاميّ الخّاص, الذي ينوء به المخلصون من جنود الإعلام والذين سخّروا أقلامهم وجُهدهم ووقتهم لخدمة هذا الدّين، فحين تغلَق أبواب الإعلام الرّسميّ -وهو أمرٌ متوقّعٌ- فلم يبق سوى الولوج من باب الإبداع الشّخصيّ, وهذا يشمل الفرديّ منها والجّماعيّ, فالشّريط والكتاب والمقالة والخبر والفيلم والصّورة المعبّرة لكفيلةٌ في ايصال الرّسالة إلى جموع الأمّة وتنبيهها إلى خطورة ما يجري على أرض الرّافدين والتّحذير من مخطّط إقامة دولة الرّافضة والعمل على تقويضها.

دولة الرافضة في العراق خطر داهم وحلم لن يتحقق · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دولة الرافضة في العراق خطر داهم وحلم لن يتحققص ٣٧