تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذي أوجب الصلاة والزكاة وهو الذي حرم الزنا.

وأخيرًا نقول: إن الله سبحانه وتعالى لم يقيد التعدد برضا الزوجة أو طلب من الزوج أخذ موافقتها وإذنها بذلك ولم يعلم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو أحد من أصحابه - رضي الله عنهم - استشار زوجته قبل أن يتزوج عليها أو أخذ منها الموافقة على زواجه من غيرها عليها فهلا رضي الرجل والمرأة بما رضي الله تعالى لهما من العفة وتكثير النسل وصلاحه؟!

دعوة إلى تعدد الزوجات · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دعوة إلى تعدد الزوجاتص ٣٢