تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

15) التأمل في حال السلف في صلاتهم: كما ذكرنا من قبل فى نماذج للخاشعين ,, أمثال علي بن أبي طالب والزبير بن العوام .

16) معرفة مزايا الخشوع في الصلاة: كما ذكرنا من قبل في فضل الخشوع والوعيد لمن تركه .

17) الاجتهاد بالدعاء في مواضعه في الصلاة وخصوصا في السجود: قال تعالى : ? ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ?]الأعراف:55[ ، وقال نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم : " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء "88 .

18) الأذكار الواردة بعد الصلاة: فإنه مما يعين على تثبيت أثر الخشوع في القلب وما حصل من بركة الصلاة.

ثانيًا : دفع الموانع و الشواغل التي تصرف عن الخشوع و تكدر صفوه : 15 سبب

1) إزالة ما يشغل المصلي من المكان: عن أنس رضي الله عنه قال : " كان قِرام ( ستر فيه نقش وقيل ثوب ملوّن ) لعائشة سترت به جانب بيتها ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : أميطي - أزيلي - عني فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي "89 , وكذلك تجنب الصلاة في أماكن الحرّ الشديد والبرد الشديد إذا أمكن ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالإبراد في صلاة الظهر بالصيف لأجل هذا ، قال ابن القيم رحمه الله تعالى : " إن الصلاة في شدة الحر تمنع صاحبها من الخشوع والحضور ، ويفعل العبادة بتكرّه وتضجّر ، فمن حكمة الشارع أن أمرهم بتأخيرها حتى ينكسر الحرّ ، فيصلي العبد بقلب حاضر ، ويحصل له مقصود الصلاة من الخشوع والإقبال على الله تعالى ".

دعوة على منهاج النبوة · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دعوة على منهاج النبوةص ٦٨