تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن غض البصر يسدُ باباً من أبواب جهنم اللهم سُد عنا كل أبواب جهنم لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزءً مقسوم النظر باب الشهوة الحاملة على موافقة الفعل و تحريم الرب تعالى حجاب مانع من الوصول فمتى هُتك الحجاب جرأ العبد على المحذور و لم تقف نفسه عند غاية فإن النفس في هذا الباب لا تقنع بغاية تقف عندها خلي بالك من دي و دي هتيجي معانا في علاج الاستمناء المرحلة اللي بعد النظر إحنا قلنا على 3 مراحل علاج النظر و علاج الاستمناء و علاج الزنا إن شاء الله دي الثالثة المرحلة الأولى علاج النظر مازلنا فيها هذه النفس لا تقنع بغاية في هذا الباب تقف عندها هيقول له انظر بعد ما ينظر هتقول له النفس ألمس يتعمد الأماكن المزدحمة في الأتوبيسات و في الشوارع الموسكي و الزنقات دي يتعمد أن يتحسس ثم يفعل كذا ثم يفعل كذا ثم يفعل كذا ثم يفعل كذا ثم ثم لا ينتهي أبدا و لا يقف عند باب مش هينتهي أبدا هذا الباب يا إخوتاه و أحذركم قد أنذرتكم أحذركم ليس له نهاية إلا أن يقتل الرجل نفسه لذلك يذكر عن بعض الماجنين من الأغنياء المترفين أنه جاءه الطبيب و هو تتساقط أعضاءه فقال له أنت تهلك نفسك فأخرج من بين رجليه جارية جميلة و قال و هل يصبر على مثل هذا ملوش نهاية مش هينتهي أبدا إطلاقاً و لا عمرك هتشبع و الأصل فيه أن تقف و أن تحجز نفسك فغض البصر يشد عليه هذا الباب الذي عجزت الملوك على إستيفاء أغراضهم فيه لأن لذة النفس في الشيء الجديد فصاحب الصارف لا يقنعه الدليل و إن كان أحسن منه منظراً و أطيب منه مغفراً دايما عايز جديد و عايز جديد و عايز جديد مش هتنتهي فلذلك أقلع و غض البصر تتنهي و ترضا بما أعطيت و بما رُزقت فائدة غض البصر الفائدة الثامنة أنه يسد عنه باباً من أبواب جهنم .

الفائدة التاسعة :-

دعوة على منهاج النبوة · الصفحة ٣١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دعوة على منهاج النبوةص ٣١٥