تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من فوائد غض البصر أن غض البصر يورث القلب سروراً أنت قبل كده تيجي تبص فتفعل دلوقتي تغض بصرك يا سلام أما ترجع البيت و تحس أنك لم يقع بصرك على حرام قط مشوفتش ولا امرأة تحس بأيه ؟ أي و الله والله سعادة سعادة ما بعدها سعادة و جرب ثم أخبرني بلاش تخبرني جرب و أدعي لي نعم إن فعلا و الله لما تخرج مشوار و ترجع لما ترجع و تحس أنك مشوفتش وغضضت بصرك و أنت رايح و أنت جاي ترجع كده حاسس الحمد لله مشوفتش و لا امرأة تشعر بالارتقاء تشعر بالسعادة الكبيرة أن قلبك مستريح خلاص خرجت به طاهراً و رجعت طاهراً الأخوة قالوا كده في الاعتكاف عارفين ليه ؟؟ لانه في الاعتكاف شاف امرأة !!! عشر أيام لم يرى وجهها و لا وجه ولا غيره لم يرى امرأة و لم يسمع صوت امرأة قاعد في وسط المؤمنين المصلين المتقين الصائمين المحبين لله الراكعين الساجدين يبقى قلبه جنة و لا لأ ؟ حافظ على هذه الجنة يقول ابن القيم أنه يورث القلب سروراً و فرحةً و انشراحاً أعظم من اللذة و الشروح الحاصل بالنظر و ذلك لقهره عدوه بمخالفته و مخالفة نفسه و هواه و أيضا فإنه لما كف لذته و حبس شهوته لله و فيها يعني في الشهوة و اللذة و فيها مسرة نفسه الأمارة بالسوء أعاضه يعني عوضه ، أعاضه الله سبحانه مسرةً و لذةً أكمل منها لما كان في إطلاق البصر لذة النفس الأمارة فأنت غضضت البصر و خالفت النفس الأمارة يقوم ربنا يعوضك لذة للنفس المطمئنة ألذ من لذة النفس الأمارة قال بعضهم والله للذة العفة أعظم من لذة الذنب كان بعضهم يقول رأيت المعاصي ندالة فتركتها مروءة فاستحالت عبادة رأيت المعاصي ندالة قذارة هي قالت كده هند قالت و هل تزني الحرة ، الحر ميقعش في المعاصي دى ندالة قال فتركتها مروءة عشان أحافظ على مروءتي و أبقى راجل فاستحالت عبادة بقيت اتركها لله و لا ريب أن النفس إذا خالفت هواها أعقبها ذلك فرحاً و سروراً و لذة أكمل من لذة موافقة الهوى بما لا نسبة بينهم و هنا

دعوة على منهاج النبوة · الصفحة ٣١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دعوة على منهاج النبوةص ٣١٤