العبد من ربه وهو ساجد لما تسجد كده وتقول ربى إنى ظلمت نفسى ظلماً كثيراً ربى إنى ظلمت نفسى ظلماً كثيراً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك و ارحمني إنك أنت الغفور الرحيم تحس لما تقول الكلام ده إنه طالع من قلبك و انه مسموع و إنه هيستجاب أدعو الله و أنتم موقنون بالإجابة يحصل اليقين تحصل المتعة الحقيقة من الدعاء الدعاء هو العبادة تدعو في كل شئ في الصغير و الكبير لأنك تتمتع بالدعاء .
الفائدة الرابعة عشرة :-
انه يسد على الشيطان مداخله إلى القلب فإن الشيطان ينفذ مع النظرة إلى القلب أسرع من دخول الهواء إلى المكان الخالي يدخل الشيطان من النظرة ينفذ من القلب فيرسم في القلب صورة المنظور يرسم صورة اللي أنت بتبص لها و يزينها و يزينها و يجعلها صنماً يعكف عليه القلب ثم يعده و يمنيه و يوقد على القلب نار الشهوة و يلقي عليها حطب المعاصي التي لم يكن يتوصل إليها بدون تلك الصورة فيصير القلب في اللهب فمن ذلك اللهب تلك الأنفاس التي يجد فيها وهج النار أو تلك الزفرات و الحرقات فإن القلب قد أحاطت به النيران من كل جانب فهو في وسطها كالشاه في وسط التنور عشان كده يقول نار يا حبيبي نار هي كده نار فعلا نار حقيقية فى القلب تمنعه و لذلك جُعِلَ الجزاء من جنس العمل فالزناة في تنور ، تنور يعني ايه فرن أسفله واسع و أعلاه ضيق فيشتعل عليه النار من تحت حتى إذا ارتفعوا صوصوا يا رب قنا النار وعذاب النار هم فى البرزخ فى تنور أودعت فيها أرواحهم إلى يوم الحشر كما رآه النبي محمد صلى الله عليه و سلم في الحديث المتفق عليه