، تغض بصرك بس مش أوي كده جلست اتعجب مش أوى كده يعنى أيه؟ يعني يبص بس مش أوي ما هي متنفعش يا يبص يا ميبصش هكذا نسأل الله أن يطهر قلوبنا لكن تنظر إليه فتجد وجهاً غير وجه العصاه يا رب ثبت الإيمان في قلوبنا و ثبت على الإيمان كل تائب مسلم المقصود أيها الإخوة أن هذا غض البصر يورث نوراً و إشراق و لذلك يقول ابن القيم و لهذا و الله أعلم ده كلام بن القيم و لهذا فالله أعلم ذكر سبحانه آية النور( اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ 143( عُقيب قوله ( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ )144 و جاء الحديث مطابقاً لهذا كأنه مشتق منه و هو قوله أن النظر سهم مسموم من سهام إبليس فمن غض بصره عن محاسن امرأة أورث الله قلبه نورا ده كلام مين ابن القيم بيحسن الحديث ده و أنا واقع في مشكلة بقى بسبب التحسين و التضعيف فاحنا بنقول الحديث ده أصلاً ضعفه جماعة من العلماء و لكن كلام ابن القيم هنا أنه بيحسنه و ينبغي أن نضع ضابط للمسألة ، ضبط مسألة التحسين و التضعيف أنك تجد فى حديث يحسنه الشيخ الألباني مثلاً و يجي الشيخ محمد عمروعبد اللطيف يضعفه و حديث مثلاً يضعفه الشيخ الألباني و يجي الشيخ مصطفى العدوي يحسنه مثلاً ، مثلا ً يعني و هكذا فالتحسين و التضعيف له فيه إجتهاد للإجتهاد فيه مسرح يعني أيه يعني ينبغي أن تتسع صدرونا أن نختلف في المسألة أن نختلف في تحسين الحديث و تضعيفه و لكن في النهاية لا يصح إلا الصحيح إن شاء الله عز و جل .
دعوة على منهاج النبوة · الصفحة ٢٩٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
دعوة على منهاج النبوةص ٢٩٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي