( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَِ )135
( وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَِ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَِ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَِ )136
كلها آيات تبشرك إن كنت من عباد الله المؤمنين فلك النصر دعك من كل شيء و اصبر على هذه و املكها أن تكون عبداً لله ربانياً أن تكون عبداً لله خاضعاً أن تمتلك الإيمان, يوم تمتلكه فهو القوة و الإعداد و العتاد أن تمتلك الإيمان تلك الصلة العظيمة بينك و بين الله أبشرك إنما تنصرون و ترزقون بضعفائكم نعم يا شباب إننا بحاجة اليوم و كانت الفرصة في رمضان و لكن لا بأس مازال الأمل ممدوداً أنه إننا بحاجة إلى ربط صلة قوية بالله لننتصر لنفوز لنقوى لنرقى . إخوتاه إن تقوى الله في الحقيقة هي التي تقود إلى تقوى الجوارح تقوى القلوب في الحقيقة هي التي تقود إلى تقوى الجوارح قال تعالى : ( ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِِ )137 كانت تعظيم لسبب وجود التقوى في القلب اسمع يقول ربك : ( لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ )138 التقوى ها هنا كما أشار الحبيب محمد ها هنا أين ؟ في القلب و أشار إلى صدره فلإن كان هنا تقوى ، تقوى من؟ تقوى الله أحق أن يُتقي هو أهل التقوى فهذا هو الرباط بينك و بين الله تلك الصلة إن طريق الاستعلاء و السيادة هو طريق التقوى طريق النية و الهمة عليك تعبه و ركوب مصاعبه ذلك أن السيادة نهج واضح الوعورة ليس أمرها بالهين إنما هي قول ثقيل ألقاه الله إلى النبي محمد و على أتباعه أن يسودوا أن يسودوا يمكن لهذا الثقل أن تخففه النية فيتعاظم تأثير التعب القليل بصلاحها و لكنّ هداية القلب اللهم اهدي قلوبنا و إضاءة النفس و نهضات الهمة إنما يزكيهن الجد الدائم ،