من هنا يا شباب عظمت تبعاتكم تجاه دينكم من هنا يا شباب تضاعفت حقوق أمتكم عليكم من هنا يا شباب ثقُلت الأمانة في أعناقكم من هنا يا شباب وجب عليكم أن تفكروا طويلاً و تعملوا كثيراً و أن تحددوا موقفكم تجاه إسلامكم و أن تتقدموا للإنقاذ أن تعطوا الأمة حقها كاملاً من هذا الشباب أن تعطوا الدين الأمانة تامةً من شبابكم و من ثمن حياتكم ، نعم يا شباب إن رمضان ينبغي ألا يمر علينا هكذا بل ينبغي أن نرتبط برمضان العام كله ، ماذا صنع فينا ؟؟ ماذا غيرنا برمضان في أُمتنا ؟؟ ماذا غيرنا به ؟ أيها الإخوة إنني أعيد أن الغثائية التي حذر منها رسول الله صلى عليه و سلم أصبحت تظل هذا الجيل و يحدق بها خطرها أكثر من أي وقت مضى و لا أقول يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها بل أقل قد تداعت عليكم الأمم فماذا أنتم صانعون إن الوصفة الصحيحة للمرض الذي نعانيه هو الوهن فماذا صنع رمضان في إزالة هذا الوهن أتدرون ما الغثائية؟!
ما الغثائية ؟ الغثاء بقايا و نفايات بشرية خامدة تعيش على هامش مجرى الاجتماع الإنساني إن هذه البقايا و النفايات من جيل الإسلام و إني أقول إن تعجب فلتعجب من أن الغثاء الموجودة اليوم هم بقايا تلك الأمة العظيمة السابقة هم أحفاد ذاك الجيل الفريد جيل صحابة النبي محمد صلى الله عليه و سلم ، عجب رمضان جاء و مرَّ ماذا صنع في الأمة ؟! ماذا صنع في الأمة ؟!
كما يقول الشاعر :-
صام هنديُ فروَّع دولةً فهل سار…… علجاً صوم ألف مليون مسلم