تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذلك أوصى أخواتي المسلمات أن يتقين الله عزّ وجلّ في قيام الليل فأوصى المرأة المسلمة بما أوصى به الرجال لأنهن شقائق الرجال كما ثبت في الحديث الصحيح النبي صلى الله عليه وسلم وعلى المرأة المسلمة إذا خرجت لقيام رمضان أن تبتعد عمّا حرّم الله من إبداء الزينة وإبداء المفاتن وألا تخضع بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وأن تقول قولاً معروفاً وأن تخرج إلى بيوت الله خائفة من الله ترجو ثواب الله مخلصة لوجه الله , تعصم نفسها وغيرها عن الفتن ما استطاعت إلى ذلك سبيلا وتبتعد عن مزاحمة الرجال وكذلك عن فتنتهم في الطيب والروائح ونحو ذلك كل ذلك ينبغي على المرأة أن تتحفظ فيه وأن تتقى الله جلّ وعلا في إخوانها المسلمين وان تعلم إنها خرجت ترجو رحمة الله وإنه لا يجوز أن تفتح على نفسها أو على إخوانها أبواب الفتنة سواء كان ذلك بقول منها أو في عمل.

ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يبارك لنا في شهر شعبان وأن يبلغنا شهر رمضان وأن يجعلنا ممن صامه وقامه إيمانا واحتساباً وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا .

جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم ونفع الله بعلمكم الجميع .

س: فضيلة الشيخ هذا السائل يقول : ما حكم ابتلاع النخامة وجزاكم الله خير الجزاء؟

ج: بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد فهذه المسألة مما تعم به البلوى وهى مسألة النخامة , والنخامة إذا كان الإنسان صائماً لا يخلو من ثلاث أحوال:

الحالة الأولى : أن يزدرد النخامة دون أن تبلغ فمه كأن تكون في خياشيمه أو أنفه فيزدردها إلى جوفه دون أن يخرجها إلى فمه فهذه لا تفطر بإجماع العلماء رحمة الله عليهم وهى من الجسم ومن داخل كتحرك الطعام في الجوف .

الحالة الثانية : أن يخرج النخامة حتى تخرج من فمه ثم يعيدها فهو مفطر كالقيء إذا أخرجه ثم أعاده .

دعوة على منهاج النبوة · الصفحة ٢٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دعوة على منهاج النبوةص ٢٣٤