تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسُنة في القراءة أن تكون مرتلةً إذا قام المسلم من الليل الأفضل له أن تكون قراءته مرتلة قال بعض العلماء الأفضل أن تكون القراءة فوق التجويد ودون الحدر يعنى بين بين والسبب في ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ الطوال في قيامه من الليل ولا يتأتّى ذلك إلا بطريقة الحدر ولذلك قالوا الأفضل له أن يقرأ قراءة فوق القراءة المتأنية ودون القراءة السريعة أما إذا كان وراءه المأموم فإنه يراعى تأثر الناس والقرّاء يختلفون على حسب حدرهم وتجويدهم فبعض القرّاء تتأثر بقراءته أكثر إذا حدر ورتل وبعض القرّاء تتأثر بقراءته أكثر إذا جوّد ولذلك يراعي تأثر الناس بقراءته فلا حرج عليه إذا قرأ بهذه الصفة أو بهذه الصفة فكل واسع في قيام الليل لأن المقصود التأثر بكتاب الله عزّ وجلّ وبكلامه.

وفى قيام الليل أمور خاصة في رمضان ينبغي التنبيه عليها أولها :

دعوة على منهاج النبوة · الصفحة ٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دعوة على منهاج النبوةص ٢٢٩