رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل عن أفضل صلاة الليل فقال : " طول القنوت "54 أي الأفضل فيها طول القنوت يعنى القيام ولذلك استدل به جمهور العلماء على أن الأفضل لك أن تطيل القراءة ويكون العدد بهذا الحساب الذي أُثر عن النبي صلى الله عليه وسلم فضلا ً لا فرضًا أي إنه على سبيل الفضيلة لا على سبيل الفريضة , ولذلك اختار هذا القول شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله وقال إنه على سبيل الفضيلة كما نص عليه في الجمهور وإنه لا يُقصد منه إن من زاد عليه أو انتقص منه أنه لا يجوز ونص على انه ليس على سبيل اللزوم و إنما هو على سبيل الفضيلة وقال بعض العلماء الأفضل أن يكثر من عدد الركعات ولو قل قيامه لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله عمر بن عدسة مرافقته في الجنة قال أسألك مرافقتك في الجنة قال أعنِّى على نفسك بكثرة السجود قالوا فهذا يدل على أن الأفضل في صلاة الليل أن يكثر من السجود وإذا أكثر من السجود لا شك أنه سيخفف من قيامه حتى يكون العدد أكثر و الذي يترجح القول الأول أن الأفضل طول القنوت ولذلك ثبت في الصحيح عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه و أرضاه أنه قام مع النبي صلى الله عليه سلم فأطال عليه الصلاة والسلام القراءة حتى هم عبد الله بأمر سوء قيل له وما هممت قال هممت أن أتركه وأذهب وهذا من طول قراءته عليه الصلاة والسلام .
* مقاربة ركوعه وسجوده لقيامه: