فكلنا إعجاب وإكبار يوم إن جاءت بناتنا وأخواتنا ليحدثن أنكِ تكلمت فضائل هذا الشهر وكيفية استغلاله والحرص عليه وانك قمتي بوضع مسابقة رمضانية لتفقيه الطالبات بأحكام الصيام وانك أهديت لكل واحدة منهن شريط لتعليم آداب الصيام وأحكامه وانك ما تفتئين تُذكّرين بثمرة الصيام وسره العظيم تقوى الله ومراقبته و مراقبته في السر والعلن وإنها العبادة الوحيدة التي خصها الله لنفسه لأنها عبادة خفية بينك وبينه فلا أحد يعرف عن حقيقة صومك.
انك أيتها المخلصة لا تتصورين عظيم فرحتي وأنا اسمع مثل هذه الكلمات , إعجاب أسطره لكِ أيتها المعلمة وأنا أرى أختي وابنتي وقد حرصن على رمضان وعلى الصلاة والقيام وكثرة الأعمال فيحضرني قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الدال على الخير كفاعله "39 , وقوله صلى الله عليه وسلم : " ولئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حُمر النعم "40 , وقوله صلى الله عليه وسلم : " من سنّ سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة "41 , فما أملك إلا أن ارفع يدي إلى السماء قائلاً اللهم لا تحرم تلك المعلمة أجر الأعمال اللهم لا تحرم تلك المعلمة أجر تلك الأعمال فتتوارد الأدعية لكِ أنتِ أيتها الصادقة وتسيل تلك الدمعة لحسن رعايتك الأمانة وحملك هم إصلاح الأخريات فشكر الله سعيك وبارك فيكِ وأجزل الأجر والمثوبة لكِ فأنت أهل لذلك فأبشري بالقبول بإذن الله قبول الصيام والقيام والعتق من النيران ودخول الجنان والفوز برمضان .
كل ذلك بفضل ورحمة من الكريم المنان ثم بفضل ما فعلتِ وقدمتِ ابتغاء وجه الله وهكذا فلتكن المرأة المسلمة في رمضان.
* الصورة السابعة :