ونقرأ عن الآيات الثلاثة الأولي من هذا المزمور في كتاب يسوع المسيح في ناسوته وألوهيته ( للدكتور هاني رزق – الطبعة الثانية – ص 46) تحت عنوان ( تنبؤ داود النبي 1056 ق.م. بتآمر رؤساء الشعب على يسوع المسيح ليهلكوه)
وبعد أن أورد نص هذه الآيات قال :
( وقد تحققت هذه النبوءة في أحداث العهد الجديد .
أن هذه النبوءة تشير إلى تآمر وقيام ملوك ورؤساء الشعب على يسوع المسيح لقتله وقطعه من الشعب ، وهذا ما تحقق في أحداث العهد الجديد في فترتين من زمان وجود يسوع المسيح له المجد في العالم :
الفترة الأولى تآمر هيرودس لذلك لقتل يسوع المسيح وهو طفل ........
الفترة الثانية تآمر رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب لصلب يسوع المسيح.)
وعن نفس المزمور أيضاً نقرأ في كتاب دراسات في سفر المزامير من سلسلة تأمل معي للسيد فخري عطية في صفحة 61 منه :
( التطبيق النبوي : هذا المزمور من أشهر المزامير الخاصة بالمسيا ، وفيه نجد مشورات الله من نحو مسيحه ، الذي وإن كانت الأرض ترفضه فإن السماء تعترف به وتقبله ، وإن كنا نقرأ في أ.ع 4 : 25 – 28 أن هيرودس وبيلاطس البنطي مع إسرائيل في اتحاد متآمر مؤلف من اليهود والأمم ضد سيدنا ، فسيأتي وقت تتم فيه نبوءة هذا المزمور في نطاق أوسع ، وذلك في آخر الأيام).
ونقرأ في صفحة 66 من نفس الكتاب تعليقاً على الآيات من 4 – 6 :
( زعموا أنهم يستطيعون إتمام مؤامرتهم ، ولكن الرب (الساكن في السماوات) و (سيد الأرض كلها) أعظم بما لا يقاس من جهودهم الباطلة ، فيضحك مستهزئاً من الحلم الباطل الذي يراودهم : حلم الاستقلال والتحدي . وفي الوقت المعين سوف يكلمهم بسخطه ويرجفهم ، يروعهم ويزعجهم بغيظه ، كما أزعج عسكر المصريين قديماً وأبطل تدابيرهم (خر 14 : 24) وهذا القول يشير إلى وقت النهاية .......... )