تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه الصلوات تؤدي أما على إنفراد وفي أي مكان ، وأما جماعة وفيها يقف المصلون صفوفاً منتظمة خلف بعضهم البعض ويؤدونها خلف واحد منهم يؤمهم فيها ، وهي تكون في أي مكان أيضاً ، وهي مفضلة دائماً في الإسلام لما في اجتماع المصلين من فرصة للتآلف والتعارف والتعاون ، ولكن من الصلاة ما يجب أن يؤدي جماعة ، ومنها صلاة الجمعة وهي صلاة الظهر من يوم الجمعة ، حيث يفرض الإسلام على المسلمين أن يؤدوها جماعة ويسمعوا المواعظ قبلها ، ومنها كذلك صلاة العيدين ، حيث يفرض الإسلام على المسلمين أن يؤدوا صلاة الصبح في العيدين الإسلاميين المعروفين جماعة أيضاً ، وتختلف هذه الصلاة عن الصلوات السابقة بزيادة مرات التكبير فيها كما أن المصلين يكبرون الله قائلين:

(الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد ، الله أكبر كبيراً ، والحمد لله كثيراً ، وسبحان الله بكرة وأصيلاً ، لا إله إلا الله وحده ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده ، لا إله إلا الله ، ولا نعبد إلا إياه ، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ..... )

كما يصلي جماعة أيضاً على الميت بعد تكفينه .

وهذه صورة موجزة للصلاة في الإسلام ، وهي على هذا النحو حقيقة بالتأمل من وجهتين ، الأولى من حيث هي صلاة فردية يؤديها كل فرد سواء بمفرده أم مع غيره ، أي من وجهة نظر خاصة بالمصلي نفسه ، والثانية من وجهة نظر عامة نتأمل فيها صلاة المسلمين عامة .

أولاً : الصلاة الإسلامية بالنسبة للمصلي نفسه :

دعوة الحق بين المسيحية والإسلام · الصفحة ٥٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دعوة الحق بين المسيحية والإسلامص ٥٥٤