تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإبراهيم إذن لم يكن يهودياً ولا نصرانياً ، لأن من سموا باليهود هم من آمنوا بالتوراة ، ولم تكن التوراة قد نزلت في عهد إبراهيم عليه السلام ، وكذلك من سموا بالنصاري هم من آمنوا بالإنجيل والذي لم يكن قد نزل أيضاً في عهده ، ولذا فلم يكن إبراهيم عليه السلام يهودياً ولا نصرانياً ، ومع ذلك فقد كان مؤمناً تبع دين الله وآمن به ، فما هو هذا الدين الذي آمن به وتبعه ، هذا ما توضحه آية تالية فتقول :

( ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين) (آل عمران 67)

بل ويمضي القرآن في تأكيد ذلك فيقول عن إبراهيم عليه السلام أنه هو الذي سمي المؤمنين بالمسلمين فيقول :

(وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل .) (الحج 78)

دعوة الحق بين المسيحية والإسلام · الصفحة ٥٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دعوة الحق بين المسيحية والإسلامص ٥٤١