تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بين صلب المسيح أو عدم صلبه

الباب الثاني

في

الحقيقة

بين صلب المسيح أو عدم صلبه

وجدنا في الباب السابق أنه يتعين علينا أن نبحث عن الحقيقة وحدها ، كما أنه للوصول إلى الحقيقة لا يجوز افتراضها ابتداء على نحو معين ، وإنما يتعين أن نبحث عنها بين الفروض محل البحث ، ونحن في هذا الباب نبحث عن الحقيقة بين فرضين محددين ، الأول ، وهو الذي يعتقده المسيحيون ، أن المسيح عليه السلام قد صُلب ، والثاني ، وهو الذي يعتقده المسلمون ، وهو أن الله سبحانه وتعالى قد خلص المسيح عليه السلام من الصلب ورفعه إليه وصلب غيره على أنه المسيح نفسه ، وهذا الفرضان هما اللذان نبحث عن الحقيقة بينهما ، غير مقيدين إلا بالحقيقة وحدها ، وبكل ما يوصلنا إليها .

دعوة الحق بين المسيحية والإسلام · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دعوة الحق بين المسيحية والإسلامص ٣٤