نعرف فيما سبق ، أن يهوذا الاسخريوطي كان هو مرشد الأعداء عن المسيح عليه السلام ليقبضوا عليه ويقتلوه بعد ذلك ، وانتهينا فيما سبق أيضاً إلي أن الحقيقة أن الله قد خلص المسيح عليه السلام من بينهم ورفعه إليه ثم قبضوا علي يهوذا الاسخريوطي إثر ذلك على أنه المسيح عليه السلام ، وحوكم وصلب علي أنه المسيح أيضاً ، وأن الذهن ليعترض علي هذه الصورة للوهلة الأولي ، إذ كيف يكون يهوذا الاسخريوطي هو مرشد الأعداء عن المسيح عليه السلام ، ورغم ذلك يقبضون عليه هو ظناً منهم أنه هو نفسه المسيح الذي قدموا للقبض عليه .
دعوة الحق بين المسيحية والإسلام · الصفحة ٢٠٢