تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقفة مع قوله تعالى: (قل هو نبأ عظيم) إلى آخر السورة

﴿قُلْ هُونَبَأٌ عَظِيمٌ * أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ * مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ * إِنْ يُوحَى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ * إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ﴾ [ص:٦٧ - ٧٢] إلى آخر السورة.

ذكر الله جل وعلا في هذه الآيات قصة خلق آدم وما كان من إبليس عليه لعائن الله تترى إلى يوم القيامة.

الله تبارك وتعالى (لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ)، وهو تبارك وتعالى غني بحمده، عزيز حكيم لا يغيب عنه مثقال ذرة في السماوات والأرض، وقد اقتضت حكمته جل وعلا أن يخلق آدم بيده، وأن يأمر ملائكته بالسجود لهذا المخلوق سجود تكريم لا سجود عبادة.

دروس للشيخ صالح المغامسي · الجزء ٢٥ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ صالح المغامسيج ٢٥ · ص ١١