تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من صفات عباد الرحمن أنهم يرجون رحمة الله ويخافون عذابه

فهكذا عباد الرحمن، ليست أمورهم مبنية على الأماني الباطلة فقط، بل قدموا أعمالًا يرجون بها رحمة ربهم سبحانه وتعالى.

قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ﴾ [الفرقان:٦٥] هكذا يتعوذون بالله من النار؛ لأنهم يعلمون أنه لا صارف للعذاب إلا هو سبحانه وتعالى.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ [الفرقان:٦٥] أي: مستديمًا ملازمًا.

﴿إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾ [الفرقان:٦٦].

دروس للشيخ مصطفى العدوي · الجزء ١٢ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ مصطفى العدويج ١٢ · ص ١٤