تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا إفراط ولا تفريط

شريعة الإسلام هي شريعة الوسطية، فهي وسط بين التشريعات في المعاملات، ووسط بين التشريعات في العبادات، وهي وسط في سائر الأحكام.

ولما تفرق المسلمون وظهرت الفرق تغيرت هذه الوسطية عند كثير من الفرق، فجانبوا الوسطية إلى الإفراط أو التفريط، ولكن الله حفظ هذا الدين وحفظ وسطيته على أيدي أهل السنة والجماعة، فهم وسط بين الفرق كوسطية الإسلام بين الملل.

دروس للشيخ ابن جبرين · الجزء ٦ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ ابن جبرينج ٦ · ص ١