تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم البيع والشراء في الأسهم

السؤال

ما حكم الشراء والبيع في الأسهم؟

الجواب

يقع هذا كثيرًا، ونقول: إذا كانت هذه الأسهم معلومة المقدار فلا بأس، وصورة ذلك: إذا كانت هناك شركة تجارية رأس مالها مثلًا مائة ألف، وكل سهم بعشرة آلاف، فباع أحدهم نصيبه من هذه الشركة الذي هو عشرة أسهم، فكأنه باع عشر هذه التجارة، فيقول: بعتك أسهمي في هذه التجارة التي هي مثلًا أكياس أو سيارات أو أقمشة أو ما أشبه ذلك، فهذا جائز، أما إذا كانت السهام نقودًا فأرى أنه لا يجوز، كالأسهم التي في البنوك أو ما أشبهها، فإذا كان رأس المال نقودًا فإنه يكون بيع نقد بنقد من غير تقابض، وأما إذا كانت الشركة مثلًا صناعية فلا مانع أيضًا من بيع الأسهم فيها، ويجوز أيضًا إذا كانت النسبة معروفة كأن يقول: إني أملك مثلًا ثلاثة في المائة من هذه الشركة من رأس مالها ومن أرباحها، وقد جعلت رأس مالها كله -مثلًا- في مصانع وفي أدوات وفي سيارات وفي معدات وفي آلات الصناعة، فتشتري نصيبه منها، وهو شيء معلوم.

دروس للشيخ ابن جبرين · الجزء ٥ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ ابن جبرينج ٥ · ص ١٩