تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على أعتاب الأخوة

الحمد لله الذي ألف بين قلوب العباد وهو القائل في محكم كتابه: ﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ﴾ [الأنفال: 63]، والصلاة والسلام على من قال: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يُلقى في النار، وأن يحب العبد لا يحبه إلا لله». وبعد:

أخياتي ... قليلة هي الكلمات رغم كثرتها عندما نود التعبير عن الرابطة التي تربطنا، أي مشاعر تكنها القلوب للقلوب، فإليكن جميعًا أخط حروفي وكلماتي بقطرة ندى على وردة بيضاء تحكي صفاء القلوب والأرواح.

أخياتي ... إن من صفات المتقين الحب في الله والأخوة الصادقة، ليست أخوة زجاجية سريعة الخدش، سريعة الانكسار.

أخيتي في الله ... الحب ... الحب في الله فقط ...

قال تعالى في الحديث القدسي ... «المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء والصديقون».

وقال تعالى أيضًا في الحديث القدسي: «وجبت

دروس دعوية في رحاب الكلية · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دروس دعوية في رحاب الكليةص ٣٢