لن ينفعنا في تلك اللحظات سوى أعمالنا الصالحة.
فهل سمعت أن فتاة أُدخلت قبرها بأدوات زينتها؟
أم سمعت أن فتاة أُدخلت قبرها بملابسها الفاخرة؟
كلا والله ... فليس لها من دنياها في تلك اللحظات إلا عملها ... فإن كان خيرًا فطوبى لها وحسن مآب ... وإن كان غير ذلك فيا حسرتها أن فرطت في جنب الله!!
أختي الحبيبة:
لا تغرك الدنيا وزخرفها ... لا يغرك طول الأمل ...
فلربما يأتيك الموت ... وأنت في غفلة فيأخذك من بين أهلك وأحبابك ... وأنت لم تأخذي زادك.
أتدرين ما هو الزاد؟ ... هو التقوى والإيمان والدعوة قال تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ [الحج: 197].
فيا أحبتي ... دعونا ومن الآن ننهض فننتفض انتفاضة الأسد فنبدأ جادين نصلح كل هدم، فبنا تنهض الدعوة ... فنحن بنات الأمة ... وليست أي أمة ... نحن بنات أمة هي من خير الأمم ... أمة الإسلام ... أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ... نحن حفيدات عائشة وخديجة وزينب وحفصة فلنسر على نهجهن ولنقتفي أثرهن ... ولنا فيهن أسوة حسنة فهن أمهات المؤمنين وزوجات خير البشر ... إنه محمد