يذهب المصاب نفسه على طريقة القرآن
الثقة بالنفس قد تعالج المعايب
على طريقة علماء النفس
لكن الثقة بالله وتفويض الأمر له لا لسواه والتبرؤ من حولك وقوتك
تسمو بها نفسك ويذهب به عيبك على طريقة القرآن
ولكل منهم سمت يا صاح ....
(262)
تجول عيناك فيمن حولك
تحسب أنهم في النعيم وأنت وحدك في الشقاء والبلاء ..
عجبا لك!
أما علمت أن الدنيا دار ابتلاء فلا يسلم من ذلك أحد؟؟
(263)
أيها الزوج
إذا أردت أن تسرف في السيطرة على زوجتك
فأقصر طريق أن تدفع ثمن ذلك إسرافا في المدح والحب والثناء الجميل
فإن أبيت .. فاعلم أن آخر طريق "القهر" بغير شفقة ..... "وكسرها طلاقها"
(264)
أيتها الزوجة
جُبلت على كفران العشير
فإياك واستمرار الظن بأنك مظلومة ومقهورة
بل عليك بذكر الحَسَن والجميل .. لا يدع ذلك للشيطان في قلبك مسلكا
(265)
تذكر
فإن الذكرى تنفع المؤمنين
إياك والهمز واللمز بما تعرف من المعايب تبتغي كسر أخيك
إياك وفتح ما أغلق عليه الأبواب فإن من تتبع عورات المسلمين فضحه الله ولو بعد حين
فإن كان هدفك تعليم الناس الحق .. فعلام تفضح أخاك بما لا يعرفه الخلق؟
رب آت نفوسنا تقواها .. وزكها أنت خير من زكاها
(266)
لن يفهموا .. لن يقنعوا ... لن يخضعوا .... فإذن لا أتكلم!
دع الزمان يتحدث ويكفيني نظم الحروف والكلمات .. !
ولعل اللسان يخضع ..
267)
إذا أحببنا ... كنا أساتذة حسن الخُلق
وإذا أبغضنا .... كنا أساتذة سوء الخُلق ...
أو كنا على "حياد" الخُلق .. بلا إحسان ولا أذى!
ليس الواصل بالمكافئ ... وليس الواصل بصاحب الهوى
(268)
إن نضح الجنان فكرة فَجَرت على اللسان
فقل قبلها: إني أرى وكذا حسبتُ وإخالُ
فلعلك إن جزمتَ حُرِمتَ هدية ذوى النُّها
منظارا ترى فيه عيب فكرتك وجودها
(269)
قالتْ: دثرني يا حرف!!
فقلتُ لها: لا يجوز ...
قيل هذا حوار بين كاتبة حالمة وكاتبة ساخرة!
كيف اجتمعا؟؟!
(270)
إذا عاتبت فلا تستقصِ العتاب
وإذا اعتذر بالإشارة .. فلا تلح لتحصل على صريح العبارة
لكن إذا عوتبت فأنصف من نفسك بلا إباء
وإن اعتذرت ... فصرح فإن في ذلك للقلب نقاء
(271)
أيها المسلم
قد لا يكون لديك من محاسن الأخلاق ما تتقرب به إلى ربك
لكن لو كنت صاحب عقل لما صبرت على ذلك
ولثارت نفسك إلى تقليد كل خلق حسن تراه عينك أو تسمعه أذنك
غيرة منك وحمية أن يسبقك أناس إلى ربك بحسن الخُلق
فتجتمع فيك من خصال الخير ما لا يخطر على قلبك
اللهم ارزقنا حسن الخلق
(272)
من محاسن الأخلاق
أنك إذا غضبت من خصلة سوء في شخص لم تحكم عليه حكما عاما من زاوية هذه الخصلة السيئة فحسب
بل تجتهد في استخراج محاسنه
وما أشد ذلك على من لا يرى غير المعايب!
فإذا اجتهدت في ذلك
فمهما عصف بقلبك من غضب حارق لم تقدر على دفعه
فإن استحضارك سوابق الخير والخصال الحسنة بالتوازي مع الخصال السيئة ...
هو دلو الماء الذي إذا صب فوق الجمرة أطفأها
ألا تحب أن تكون ممن قال الله فيهم: "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين"؟
فذاك أول طريقها
فامض بالله مستعينا
(273)
من محاسن الأخلاق
ألا تستبق الحكم على بعض مواقف إنسان باستحضار عادته السيئة فحسب
فقد يصدق الكذوب مرة، ويلين الغضوب لحظة!
ابدأ بها فإنها أول طريق الإنصاف
(274)
حري بطالب العلم أن يجتهد في صياغة ما يقول ويكتب
لئلا يتسشهد أحدهم بكلماته على باطل
قصده أو لم يقصده
اللهم أعنا على ما تحب وترضى
(275)
من الناس من يحسب أن أهل بورما ومالي وغزة وسوريا يستحقون الشفقة!!
حساباتهم دنيا
فوالذي نفسي بيده لنحن أحوج إلى الشفقة منهم .... بحسابات الآخرة
اللهم لا تجعلنا ممن قلت فيهم
"ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين، لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا"
(271)
من عقل المرأة ... قلة عقلها!
وبه تذهب عقل الرجل ..