والكبار تنتج بسبب الاخفاق المتكرر، فيكون فيها اليأس الذي يمنع العمل، وهذه تتخفى في بعض جوانبها بسمة الحكمة وليست كذلك، فإن الحكمة لا تعني عدم العمل، إنما تعني العمل مرة بعد مرة، وكل مرة يكون فيها الاتقان أكثر من سابقتها، أما ترك العمل والرضوخ للواقع تحت باب الحكمة فهذا خطأ في الاسم وفي الحكم كذلك.
درك الهدى في اتباع سبيل الفتى · الصفحة ٧٨