تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما يؤسف له أن بعض المفتين في الشرق والغرب يضل الناس بفتواه لهم أن يصدقوا مع شرطة وقضاة الكافرين والطواغيت في نوازلهم وقضاياهم، فلقد وجه لي بعض المسلمين أسئلة عديدة تدور حول ما يقع لهم من جوادث تكون صورتها أن يحقق مع المسلمين من قبل الشرطة في قضايا مختلفة، فيستوفون بعض المشايخ فيتفتونهم جهلاً بوجوب الصدق لهم تحت دعوى اثبات صدق المسلم وأمانته، أو تحت باب تحقيق العدل في هذا الصدق، وكل هذا من الضلال والجهل، لأن عاقبة هذا ((الصدق البارد)) والتقوى المزعومة هي الضرر على كل الجهات، فقد رأيت من سجن ظلماً استجابة لهذه الفتاوى الجاهلة.

درك الهدى في اتباع سبيل الفتى · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

درك الهدى في اتباع سبيل الفتىص ٤٣