تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ما هو إلا ما رأيت، غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشاً، ولا أحسد أحداً على خير أعطاه الله إياه.

قال عبد الله:- هذه التي بلغتْ بك، وهي التي لا نطيق.

وفعل هذا الفتى، ونصيحة العابد له ضرورة في أمور متعددة، فإن شرور الطواغيت وعيونهم، وكذا أحكامهم الجائرة لا تجعل للمسلم المهتدي سبيلاً إلا بخدعتهم لبلغو الحق مقاصده، وهذا ليس من ترك الفضائل، بل إن شر هؤلاء الكفرة لا يزال من خلال قوانينهم، فلابدّ من تحطيمها وتجاوزها ليبلغ الهدى مكانه في النفوس وحياة الناس.

درك الهدى في اتباع سبيل الفتى · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

درك الهدى في اتباع سبيل الفتىص ٤٢