تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما إن دين الله لا ينتصر إلا بالكرامة فنعم، لكنها كرامة الهداية التوفيقية في الثقة بوعد الله ونصره، وبالعمل من خلال السنن، وأعظمها وجود الرجال الذين تهون عليهم المصائب والمشاق لتحقيق العزة والنصر لهذا الدين، وهذه هي عين ما حصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه في سعيهم وجهادهم من أجل عزة الدين ونصره، فالمسلك واحد، والآيات واحدة، وإن ما كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون من الآيات ليقع للمجاهدين، وهم ينعمون بذلك لكن واقع الحال بينكم وبينهم كما قال تعالى ((فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب)).

درك الهدى في اتباع سبيل الفتى · الصفحة ١٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

درك الهدى في اتباع سبيل الفتىص ١٤٣