تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الخلال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق الثقفي النيسابوري أن أبا عبد الله سئل عن رجل له جار رافضي يسلم عليه؟ قال: لا وإن سلم لا يرد عليه (1).

وقد ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبار تفيد ذلك منها:

ما رواه جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله. إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم، وإن لقيتموهم فلا تسلموا عليهم» (2).

وروى الإمام أحمد بمسنده عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم (3).

وعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب: المرجئة والقدرية» (4).

(1) المرجع السابق.

(2) رواه ابن ماجه في سننه. باب القدر جـ 1 ص 35 حديث 92.

(3) مسند الإمام أحمد جـ 1 ص 30.

(4) رواه الترمذي في سننه. أبواب القدر. باب ما جاء في القدرية جـ 3 ص 308 حديث 2339. وقال الترمذي هذا حديث حسن غريب.

درجات تغيير المنكر · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

درجات تغيير المنكرص ٤٩