تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأخبر - سبحانه وتعالى - عن كليمه موسى - عليه السلام - أنه أحرق العجل الذي عبد من دون الله ونسفه في اليم.

ويقول تعالى آمرًا نبيه أن يقول: ﴿وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ (1).

وذلك حينما دخل مكة عام الفتح فأخذ يطعن الأصنام بعود بيده وهو يتلو هذه الآية.

ورد عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب فجعل يطعنها بعود في يده. ويقول: ﴿جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ (2) (3).

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده» (4) الحديث.

فهذا نص صريح من الرسول - صلى الله عليه وسلم - بتغيير المنكر باليد.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا مقسطًا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد» (5).

(1) سورة الإسراء آية [81].

(2) سورة الإسراء آية [81].

(3) رواه البخاري في الجامع الصحيح. كتاب التفسير. «باب وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقًا» جـ 3 ص 252 حديث 4720.

(4) تقدم تخريجه.

(5) رواه البخاري في الجامع الصحيح. كتاب البيوع. باب قتل الخنزير جـ 2 ص 119 حديث 2222.

درجات تغيير المنكر · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

درجات تغيير المنكرص ١٩