دراسة تأصيلية لإشكالية الترادف في تفسير المفردة القرآنية د. عامرمهدي صالح العلواني
3 7
قد.ي. ب.ع ُ ث الأ. م. ر ال. عظِي. . م. صغِير. ه.
((ح. تى تَ َ ظلَّ ل. ه ال. دماءُ.ت. ص. ب. ب ((1
وقول المتنبي:
و. ت. ع ُ ظ. م في. عي. نِ ال. صغِيرِ صِغا. رها
((و. تص. غ.ر. في ع. ي.نِ ال. عظِيمِ ال. عظائِ. م ((2
وقول أبي تمام:
إنَّا أتينا ُ كم.نصُو ُ ن مآرِبا
((.يس .. تص. غِر. الحَ. د َ ث العظي. م. عظِ. ي. مها ((3
وقول ابن حيوس:
.ي. س. تص. غِر. الأ. م. ر العظي. م إذ ا. عرا
((بِ. عزِ. ي. مةٍ.ت. س. تس. هِلُ الأ. و. عارا ((4
وذكر الراغب أنَّ أصل (عظم الرجل): كبر عظمه، ثم استعير لكلِّ كبير، وُأجري مجراه
محسوسا كان أم معقولا، معنى كان أم عينا، و (العظيم) إذا استعمل في الأعيان فأصله أن يقال
في الأجزاء المتصلة، و (الكبير) يقال في المنفصلة، وقد يقال فيها أيضا عظيم، وهو بمعنى:
. ((كبير،كجيش عظيم ((5
لذلك يمكن القول: إنَّ المف. سرين لم يغفلوا الفروق الدلالية بين المترادفات، بل فرقوا بينها
على أساس من المعنى الإيحائي، بيد أ. نهم لم يستعملوا هذا الاستشعار الأدبي للفوارق اللغوية
فكلامهم ظلَّ متناولا الفارق اللغوي من غير أن يرتقي غالبا إلى الفارق السياقي، وطرق تصوير
المعاني المتباينة بحسب حاجة السياق، فالبحث في الفروق اللغوية عندهم ظل بحثا أصوليا، لم يأخذ
طابع البحث البلاغي القائم على موافقة الكلام للمقتضى السياقي.
(1)) ديوان طرفة (12))
. (2)) العرف الطيب (401))
. (3)) ديوان أبي تمام (571))
. (308/ 4)) ديوان ابن حيوس (1))
. (138/ 185)، وروح المعاني (1/ 5)) ينظر: المفردات (343)، وقطف الأزهار (1))