والرب – جل وعلا – يحب من عباده أن يذكروه بصفات الكمال والجلال، ففي الحديث: « ... ولا أحد أحب إليه المدحة من الله تعالى؛ ومن أجل ذلك وعد الله الجنة» (1).
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن لله تسعةً وتسعين اسمًا، من أحصاها دخل الجنة» (2).
وقد اهتم علماء الأمة بهذه المسألة – جمعًا وشرحًا – وبيانًا -، فمن جهة عامة نجد معظم كتب العقائد تناولت مسألة الأسماء والصفات، لكن من العلماء من أفرد مؤلفًا خاصًا بأسماء الله الحسنى وصفاته، منهم:
1 - أبو إسحاق الزجاج (241 هـ) في كتابه: تفسير أسماء الله الحسنى، ويُعد من أقدم ما أُلف في أسماء الله الحسنى تأليفًا مستقلًا.
2 - أبو سليمان الخطابي (388 هـ) في كتابه: شأن الدعاء، وهو في أصله شرح للأدعية التي جمعها إمام أهل الحديث ابن خزيمة.
(1) رواه البخاري (7416).
(2) رواه البخاري (7392)، ومسلم (2677).