تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث عائشة وغيرهما.

وأيضًا فإن قتل الصبي من أهل الحرب لا يجوز - باتفاق العلماء.

وأيضًا فالناس مع تنازعهم في أولاد الكفار: هل يدخلون الجنة أو النار، أو يتوقف فيهم؟ لم يفرق أحد - علمناه - بين المميز وغيره، بل المنصوص عن أحمد ويغره من أئمة السنة - وهو المشهور عنهم - الوقف فيهم.

وذهب طائفة إلى أنهم في النار، كما اختاره القاضي أبو يعلى وغيره.

وذكروا أن أحمد نص على ذلك، وهو غلط عن أحمد.

فإن المنصوص عنه أنه أجاب فيهم بجواب النبي ﷺ: «الله أعلم بما كانوا عاملين» .

وهو في الصحيحين من حديث أبي هريرة، وفي الصحيح أيضًا من حديث ابن عباس.

لكن هذا الحديث روي أيضًا في حديث يروى «أن خديجة سألته عن أولادها من غيره، فقال: هم في النار.

فقالت: بلا عمل؟ فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين» .

فظن هؤلاء أن أحمد أفتى بما في حديث

درء تعارض العقل والنقل · الجزء ٩ · الصفحة ٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

درء تعارض العقل والنقلج ٩ · ص ٦٣