تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واحد.

وإذا جاز قيام الرؤية ببعضها جاز بجميعها، ولكن ذلك لا يكون في الدنيا إلا لنبي ليكون من معجزاته.

ودليل تصوره كلام الذراع للنبي ﷺ.

وفي الآخرة إذا أنطق الله عز وجل الجوارح بقوله: ﴿يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون﴾، ﴿وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء﴾، وبقوله: ﴿ووجوه يومئذ باسرة * تظن أن يفعل بها فاقرة﴾ .

قال: (فيجوز أن يجعل الله الظن يوم القيامة في الوجوه المعذبة.

كذلك العقل لم يجعل الله له سبيلًا إلى إدراك السواد والبياض، ولا إلى إدراك المشام والطعوم، بل جعل الله له سبيلًا إلى التمييز بين الموجودات، وإلى إدراك فهم السمعيات، والفرق بين الحسن منها والقبيح، والباطل

درء تعارض العقل والنقل · الجزء ٩ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

درء تعارض العقل والنقلج ٩ · ص ٤