تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه وسلم: «إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه» .

بقول الله تعالى: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [الأنعام: ١٦٤]، وعارضت ما رووه عن النبي ﷺ «من مخاطبة أهل القليب يوم بدر بقوله: ﴿إنك لا تسمع الموتى﴾ [النمل: ٨٠]» .

قيل: الجواب من وجهين:

أحدهما: أنا لم ننكر انهم كانوا يعارضون نصًا بنص آخر، وإنما أنكرنا معارضة النصوص بمجرد عقلهم، والنصوص لا تتعارض في نفس الأمر، إلا في الأمر والنهي، إذا كان أحدهما ناسخًا والآخر منسوخًا، وأما الأخبار فلا يجوز تعارضها.

وأما إذا قدر أن الإنسان تعارض عنده خبران أو أمران: عام وخاص، وقدم الخاص على العام، فإنه يعلم أن ذلك ليس يتعارض في

درء تعارض العقل والنقل · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

درء تعارض العقل والنقلج ٥ · ص ٢٣١