تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1)، ويقول أيضاً: ... (2).

فقد نفى القرآن أن تكون الآلهة الزائفة شفاعة، وأن يكون للمشركين شفيع يطاع، كما قال تعالى: ... (3)، والقرآن يعبر كثيراً عن الشرك بالظلم، وعن المشركين بالظالمين. فإنَّ الشرك ظلمٌ عظيم.

غير أنَّ القرآن أثبت الشفاعة بشرطيها:

الأول: أن تكون بعد إذن الله تعالى للشافع أن يشفع، فلا أحد يملك أن يوجب على الله شيئاً كائناً من كان، قال تعالى في آية الكرسي: ... (4).

(1) سورة الزمر، الآيتان (43 - 44).

(2) سورة مريم، الآيتان (81 - 82).

(3) سورة غافر، الآية (18).

(4) سورة البقرة، الآية (255).

درء التعارض بين القرآن والسنة · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

درء التعارض بين القرآن والسنةص ٢٥