تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للواجب، ولولاه لبقي على العدم الصرف؛ إذ ليس له من ذاته إلاّ النّقصان والعدم، فيكون الكامل لذاته، وواهب الكمال هو الأحقّ بأحسن الأسماء والصّفات وأعلاها (1).

- ... - ... - ... - ... -

(1) انظر: تفسير الرّازيّ 15/ 68.

دلالة الأسماء الحسنى على التنزيه · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دلالة الأسماء الحسنى على التنزيهص ٣٨