تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جماله، وكماله، وإبهاجه، ومنها: ـ

1 ـ تقدير السّعادة في الأزل، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ [الأنبياء: 101] (1).

2 ـ الوعد بالنّصر والتّمكين في الأرض، قال تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا﴾ [الأعراف: 137] (2).

3 ـ الوعد بالخلف على العطاء، والثّواب على التّقوى، قال تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى. وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى. فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ [الليل: 5 ـ 7] (3).

4 ـ العاقبة الحسنى، قال تعالى: ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾ [التوبة: 52]؛ أي إحدى العاقبتين اللّتين كلّ منهما أحسن العواقب، والمراد بهما النّصر والشّهادة. وواحد الحسنيين حسنى، ولا يستعمل إلاّ معرّفًا (4).

5 ـ الجنّة، قال تعالى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: 26]، وقال: ﴿وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾ [النِّساء: 95]، وقال: ﴿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى﴾ [الرّعد: 18]، وقال: {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى

6 ـ

(1) انظر: روح المعاني للآلوسي 17/ 97.

(2) انظر: المصدر السّابق 9/ 38، 39.

(3) انظر: تفسير القرطبيّ 20/ 83، روح المعاني 30/ 189.

(4) انظر: تفسير القرطبيّ 8/ 160، روح المعاني للآلوسي 10/ 115، 116.

دلالة الأسماء الحسنى على التنزيه · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دلالة الأسماء الحسنى على التنزيهص ٣٥