تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 ـ التّنوين؛ وهو نون ساكنة تلحق الآخر لفظًا لا خطًّا لغير توكيد؛ ويشمل تنوين التمكين، وتنوين التنكير، وتنوين المقابلة، وتنوين التّعويض.

5 ـ النِّداء، وليس المراد به دخول حرف النّداء؛ لأنّ (يا) تدخل في اللّفظ على ما ليس باسم، بل المراد كون الكلمة مناداة، نحو: يا أيّها الرّجل، ويا فل.

6 ـ ((أل)) غير الموصولة، وغير الاستفهاميّة، كالفرس، والغلام. فأمّا الموصولة فقد تدخل على الفعل المضارع، والاستفهاميّة قد تدخل على الفعل الماضي.

7 ـ الإسناد إليه؛ أي الإخبار عنه بشيء، وجعله متحدّثًا عنه؛ لأنّه لا يتحدّث إلاّ عن اسم؛ وذلك كالتّاء في قمت، وأنا في قولك: أنا مؤمن (1).

- - -

أمّا الحسنى فمؤنّث الأحسن؛ كالكبرى تأنيث الأكبر، والأحسن أفعل تفضيل من الحسن؛ وهو الجمال والكمال، وكل مبهج مرغوب فيه (2). وقد أطلق في القرآن وصف الحسنى على عدّة أمور يعمّها تناهي كلّ واحد منها في

(1) انظر: أوضح المسالك بحاشية ضياء السّالك لابن هشام 1/ 32 ـ 40.

(2) انظر: المفردات للرّاغب ص118، 119، القاموس المحيط للفيروزآبادي 4/ 215، 216، المعجم الوسيط ص174.

وانظر أيضًا: المحرّر الوجيز لابن عطيّة 2/ 480، تفسير القرطبي 7/ 326، 327، حاشية الجمل على الجلالين 2/ 134.

دلالة الأسماء الحسنى على التنزيه · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دلالة الأسماء الحسنى على التنزيهص ٣٤