تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمُقْرِئُ بِبَغْدَادَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ محمد بن بشير السَّقَطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي.، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا، زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ، قَالَ: اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً فَجَاءَتْهُ. امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَيْطَانُكَ قَدْ تَرَكَكَ، لَمْ أَرَهُ قَرِبَكَ مُنْذُ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ. فَأَنْزَلَ اللهُعز وجل- وَالضُّحى، وَاللَّيْلِ إِذا سَجى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى.

رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ، وَأَخْرَجَهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عن زهير

[(٧)] .

[(٧)] أخرجه البخاري في: ٦٥- كتاب التفسير، تفسير سورة الضحى، الحديث (٤٩٥٠)، فتح الباري (٨: ٧١٠)، وأخرجه مسلم في الصحيح (١: ١٤٣)، قال العيني:

هذا طريق آخر في حديث جندب أخرجه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ هو بُنْدَارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ هو غندر بضم الغين المعجمة وسكون النون وضم الدال وفتحها وكلاهما لقب قوله قالت امرأة قيل أنها خديجة رضي الله تعالى عنها وقال الكرماني فإن قلت المرأة كانت كافرة فكيف قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ قلت قالت اما استهزاء واما أن يكون هو من تصرفات الراوي إصلاحا للعبارة وقال بعضهم بعد أن نقل كلام الكرماني هو موجه لأن مخرج الطريقين واحد قلت اما قول الكرماني المرأة كانت كافرة فيه نظر فمن أين علم انها كانت كافرة في هذا الطريق نعم كانت كافرة في الطريق الأول لأنه صرح فيه بقوله اني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك وهذا القول لا يصدر عن مسلم ولا مسلمة وهنا قال صاحبك وقال يا رسول الله ومثل هذا لا يصدر عن كافر وقول بعضهم هذا موجه لأن مخرج الطريقين واحد فيه نظر أيضا لأن اتحاد المخرج يستلزم أن يكون هذه المرأة هنا بعينها تلك المرأة المذكورة هناك على أن الواحدي ذكر عن عروة وابطأ جبريل عليه الصلاة والسلام على النبي ﷺ فخرج جزعا شديدا فقالت خديجة قد قلاك ربك لما يروى من جزعك فنزلت وهي في تفسير محمد بن جرير عن جندب بن عبد الله فقالت امرأة من أهله ومن قومه ودع محمدا فإن قلت ذكر ابن بشكوال ان القائل بذلك للنبي ﷺ عائشة أم المؤمنين قال ذكره ابن سيد في تفسيره قلت هذا لا يصح لأن هذه السورة مكية بلا خلاف واين عائشة حينئذ.

قوله الا ابطأ عنك وكأنه وقع في نسخة الكرماني ابطأك ثم تكلف في نقل كلام والجواب عنه فقال قيل الصواب ابطأ عنك وابطأ بك أو عليك أقول وهذا ايضا صواب اذمعناه ما أرى صاحبك يعني

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٧ · الصفحة ٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٧ · ص ٥٩