الجزء السابع
السفر السابع من دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة* جُمَّاعُ أَبْوَابِ مَنْ رَأَى فِي مَنَامِهِ شَيْئًا مِنْ آثَارِ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ على عهده.
* جُمَّاعُ أَبْوَابِ كَيْفِيَّةِ نُزُولِ الْوَحْيِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَظُهُورِ آثَارِهِ عَلَى وَجْهِهِ، وَمَنْ رَأَى جِبْرِيلَعليه السلام- من أصحابه.
جُمَّاعُ أَبْوَابِ مَرَضِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ووفاته.
دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٧ · الصفحة ٥