تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْأَخْبَارُ فِي رُؤْيَةِ النَّبِيِّ ﷺ [فِي الْمَنَامِ] كَثِيرَةٌ، وَبِذِكْرِهَا يَطُولُ الْكِتَابُ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا بَيَانُ مَا قَصَدْنَا بِهَذَا الباب وبالله التوفيق [(٢٠)] .

[(٢٠)] قال السيوطي في الخصائص الكبرى (٢: ٢٥٨):

في شرح مسلم للنووي لو رأى شخص النبي ﷺ يأمره بفعل ما هو مندوب إليه أو ينهاه عن منهي عنه، أو يرشده إلى فعل مصلحة فلا خلاف في أنه يستحب له العمل بما أمره.

وفي فتاوي الحناطي: لو رأى إنسان النبي ﷺ في منامه على الصفة المنقولة عنه فسأله عن حكم فأفتاه بخلاف مذهبه وليس مخالفا لنص ولا إجماع ففيه وجهان:

(أحدهما): يأخذ بقوله تعالى لأنه مقدم على القياس.

(والثاني): لا، لأن القياس دليل، والأحلام لا تعويل عليها، فلا يترك من أجلها الدليل.

وفي كتاب الجدل للأستاذ أبي إسحاق الاسفرائني: لو رأى رجل النبي ﷺ في المنام وأمره بأمر هل يجب عليه امتثاله إذا استيقظ؟ وجهان.. وجه المنع عدم ضبط الرأي لا الشك في الرؤية، فإن الخبر لا يقبل إلا من ضابط قطف والنائم بخلافه.

وفي فتاوي القاضي حسين مثله فيما لو رؤي ليلة الثلاثين من شعبان، وأخبر أن غدا رمضان، هل يجب الصوم؟

وفي روضة الحكام للقاضي شريح: لو رأى النبي ﷺ فقال لفلان على فلان كذا فهل للسامع أن يشهد بذلك؟ أ. هـ.

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٧ · الصفحة ٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٧ · ص ٤٩