تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَكَانَ طَيِّبًا حَيًّا وَمَيِّتًا ﷺ، وولي دفنه، وإجنانه دون النَّاسِ أَرْبَعَةٌ عَلِيٌّ، وَالْعَبَّاسُ وَالْفَضْلُ، وَصَالِحٌ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلُحِدَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ لَحْدًا، وَنُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْبًا.

وَرَوَى أَبُو عُمَرَ بْنُ كَيْسَانَ [الْقَصَّارُ يَرْوِي عَنْ مَوْلَاهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ بِلَالٍ رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ، وَأَسْبَاطٌ. قَالَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ] [(٥)] عَنْ يَزِيدَ بْنِ بِلَالٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: أَوْصَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ لَا يُغَسِّلَهُ أَحَدٌ غَيْرِي، فَإِنَّهُ لَا يرى لحد عَوْرَتِي إِلَّا طُمِسَتْ عَيْنَاهُ.

قَالَ عَلِيٌّ، فَكَانَ الْعَبَّاسُ، وَأُسَامَةُ يُنَاوِلَانِ الْمَاءَ وَرَاءَ السِّتْرِ. قَالَ عَلِيٌّ فَمَا تَنَاوَلْتُ عُضْوًا إِلَّا كَأَنَّمَا يُقَلِّبُهُ مَعِي ثَلَاثُونَ رَجُلًا حَتَّى فَرَغْتُ مِنْ غُسْلِهِ [(٦)] .

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو عمر ابن كَيْسَانَ فَذَكَرَهُ.

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: كَانَ الَّذِي غَسَّلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَالْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ يَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ. قَالَ: فَمَا كُنَّا نُرِيدُ أَنْ نَرْفَعَ مِنْهُ عُضْوًا، لِنَغْسِلَهُ، إِلَّا رُفِعَ لَنَا، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى عَوْرَتِهِ، فَسَمِعْنَا مِنْ جَانِبِ الْبَيْتِ صَوْتًا لَا تَكْشِفُوا عَنْ عَوْرَةِ نَبِيِّكُمْ [(٧)] .

قَالَ: وَحَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنِ الْعَلْبَاءِ بْنِ أَحْمَرَ، قال:

[(٥)] ما بين الحاصرتين من (أ) فقط.

[(٦)] طبقات ابن سعد (٢: ٢٧٧)، ونقله السيوطي في الخصائص (٢: ٢٧٦) .

[(٧)] نقله السيوطي في الخصائص (٢: ٢٧٦) عن المصنف.

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٧ · الصفحة ٢٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٧ · ص ٢٤٤