تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابُ رُؤْيَةِ الْأَنْصَارِيِّ فِي الْمَنَامِ ومَا يَدُلُّ [(١)] عَلَى ذَلِكَ

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا الحسن ابن مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّهُ قَالَ: أُمِرْنَا [(٢)] أَنْ نُسَبِّحَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنَحْمَدَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنُكَبِّرَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، قَالَ:

فَأُتِيَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي نَوْمِهِ فَقِيلَ لَهُ: أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تُسَبِّحُوا فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ! قَالَ: فَاجْعَلُوهَا خَمْسًا وَعِشْرِينَ وَاجْعَلُوا فِيهَا التَّهْلِيلَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَافْعَلُوا

[(٣)] .

[(١)] في (ف): «ما يدل» .

[(٢)] في سنن النسائي: «أمروا ... ويحمدوا» .

[(٣)] ورد في سنن النسائي (٣: ٧٦) بحديثين منفصلين عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: والحديث الثاني عن ابن عمر، ونصهما:

أخبرنا موسى بن حزام الترمذي قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدم عن ابن إدريس عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ أمروا أن يسبحوا دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وثلاثين ويحمدوا ثلاثا وثلاثين ويكبروا أربعا وثلاثين فَأَتَى رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ في منامه فَقِيلَ لَهُ أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ إن تسبحوا دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وثلاثين وتحمدوا ثلاثا وثلاثين وتكبروا أربعا وثلاثين قَالَ: نَعَمْ قَالَ فَاجْعَلُوهَا خَمْسًا وَعِشْرِينَ وَاجْعَلُوا فِيهَا التَّهْلِيلَ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فقال اجعلوها كذلك.

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عبد الكريم أبو زرعة الرازي قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عبد الله بن يونس قال حدثني علي بن الفضيل بن عياض عن عبد العزيز ابن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر أن رجلا رأى فيما يرى

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٧ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٧ · ص ٢٣