اجْتِهَادًا فَاسْتُشْهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَدَخَلَ الْآخَرُ الْجَنَّةَ قَبْلَهُ، قَالَ: أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ سَنَةً وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَهُ؟ قَالُوا: بَلَى! وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا مِنْ سَجْدَةٍ فِي السَّنَةِ؟ قَالُوا. بَلَى! قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَمَّا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ» .
تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ. وَقِيلَ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي رُؤْيَا طَلْحَةَ مَوْصُولًا. وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مرسل حسن [(٢)] .
[(٢)] وأخرجه ابن ماجة في: ٣٥- كتاب تعبير الرؤيا (١٠) باب تعبير الرؤيا، الحديث (٣٩٢٥)، ص (٢: ١٢٩٤- ١٢٩٥) .
وقال في الزوائد: «رجال إسناده ثقات إلا أنه منقطع» .
قال علي بن المديني: «ابو سلمة لم يسمع من طلحة شيئا» .