تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ [(٢)] فِي الصَّحِيحِ كَمَا مَضَى. وَفِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لَهُ: مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مِثْلَ مَا تَعْلَمُ [(٣)] .

[(٢)] أخرجه البخاري في: ٦٥- كتاب التفسير، تفسير سورة النصر (٤) باب قوله «فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّابًا»، الحديث (٤٩٧٠)، فتح الباري (٨: ٧٣٤- ٧٣٥) .

[(٣)] جمع السيوطي في «الدر المنثور» (٦: ٤٠٦) جملة اخبار عن سورة النصر، وبعضها يرجح أنها آخر ما نزل من القرآن، وبعضها يرجح انه قد نعيت الى رسول الله ﷺ نفسه فيها بعد ان أتم الله- سبحانه- نصره. وسيأتي بيان ذلك في الباب التالي باب آخر سورة نزلت، وآخر آية أنزلت.

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٧ · الصفحة ١٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٧ · ص ١٣٥