تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابُ مَا جَاءَ فِي رُؤْيَةِ النَّبِيِّ ﷺ أَصْحَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ.

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «هل ترون قبلتي ها هنا، فو الله مَا يَخْفَى عَلَيَّ رُكُوعُكُمْ وَلَا سُجُودُكُمْ إِنِّي لَأَرَاكُمْ وَرَاءَ ظَهْرِي» .

رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، وَغَيْرُهُ عَنْ مَالِكٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ

[(١)] .

قَالَ الشَّافِعِيُّرحمه الله- فِي رِوَايَةِ حَرْمَلَةَ قَوْلَهُ: إِنِّي لَأَرَاكُمْ وَرَاءَ ظَهْرِي كَرَامَةً مِنَ اللهِ [تَعَالَى] [(٢)]، أَبَانَهُ بِهَا من خلقه.

[(١)] أخرجه البخاري في: ٨- كتاب الصلاة (٤٠) باب عظة الإمام الناس في إتمام الصلاة، فتح الباري (١: ٥١٤) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يوسف، وفي (٢: ٣٢٥) باب الخشوع في الصلاة، عن إسماعيل، ومسلم في: ٤- كتاب الصلاة، (٢٤) باب الأمر بتحسين الصلاة وإتمامها والخشوع فيها، الحديث (١٠٩)، ص (١: ٣١٩) عن قتيبة، ثلاثتهم عن مالك به.

[(٢)] الزيادة من (ح) و(ك) .

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٦ · الصفحة ٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٦ · ص ٧٣